مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > مقتل صحفي رابع...

مقتل صحفي رابع وقوائم بأسماء صحفيين مهددين بالتصفية في الموصل

يعبر مرصد الحريات الصحفية عن قلقه المتزايد تجاه أمن وسلامة الصحفيين العاملين في مدينة الموصل، التي قتل فيها خلال العشرين يوما الماضية اربعة صحفيين في هجمات مختلفة، في حين تشهد المدينة مخاوف كبيرة من قبل الصحفيين هناك، خاصة بعد انباء عن الكشف قائمة اسماء بتصفية صحفيين ناشطين.


وقتل امس الاول مصور صحفي يعمل في قناة الموصلية المحلية، بعد مهاجمة تعرض لها من قبل مسلحين مجهولون.


معاون مدير قناة الموصلية الفضائية عمر غازي، ابلغ مرصد الحريات الصحفية، عن اغتيال مصور القناة في مدينة الموصل اثناء عودته من عمله.


وقال غازي، ان مصور قناة الموصلية الفضائية بشار النعيمي قتل بعد ان استهدفه مسلحون عندما كان متوجها إلى منزله في منطقة "النبي شيت" وقبل ان يصعد الى سيارته اقترب منه مسلحان اثنان "كانا مترجلين" وقام احدهما باطلاق النار على راسه مباشرة، ما ادى إلى وفاته في الحال.


ويعمل النعيمي مع قناة الموصلية الفضائية منذ تأسيسها عام 2006، ويبلغ من العمر 41 عاما وهو متزوج وله 6 اولاد.


ونقلت مجموعة من اهالى المنطقة جثمانه الى مستشفى المدينة، فيما قامت القوات الامنية بتطويق المنطقة وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.


وشكا صحفيين موصليين الذي من مخاوف التصفية، وكشفوا عن معلومات ابلغ بها عدد من الصحفيين من قبل مصادر امنية وعسكرية رفيعة المستوى، بان هناك "قائمة تصفية تشمل اسماء عدد من الصحفيين في المدينة".


واوضح الصحفيون، الذين التقاهم باحثون من مرصد الحريات الصحفية، انهم لم يستطيعوا الحصول على تلك القائمة ومعرفة الاسماء التي تحويها او الجهة المسؤولة عن تلك القائمة.


ويذكر أن مسلّحين مجهولين اغتالوا في الخامس من الشهر الجاري مراسلاً ومصوّراً يعملان في قناة "الشرقية" الفضائية، ثم تالها بيومين عملية اغتيال تعرض لها الاعلامي سعد زغلول الناطق بأسم الحكومة المحلية.


وبحسب مؤشرات مرصد الحريات الصحفية، فان مدينة الموصل تعد الاخطر على الصحفيين، حيث شهدت المدينة منذ الغزو الامريكي للبلاد مقتل 48 صحفياً واعلامياً بمفردها، ومايزال العراق على مدار العقد الماضي يتصدر مؤشرات الإفلات من العقاب، وتعرض الصحفيين والعاملين معهم لهجمات متتالية منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث قتل 265 صحفيا عراقيا و أجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي ومنهم الزميل غزوان انس، منهم 151 صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك 55 فنيا و مساعدا إعلاميا، فيما لف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأت إستهدافهم بسبب العمل الصحفي ، وأختطف 65 صحفياً ومساعداً إعلامياً قتل اغلبهم ومازال 14 منهم في عداد المفقودين. حسب إحصائيات مرصد الحريات الصحفية. إلا إن جميع هذه الجرائم لم يُكشف عن مرتكبيها، ويتجاوز تصنيفها بكثير أي بلد آخر في العالم.


مرصد الحريات الصحفية يدعو السلطات الامنية في مدينة الموصل لاتخاذ تدابير اجراءات امنية تحد من عملية الاغتيالات والتهديدات المباشرة التي يتعرض لها الصحفيون، ويدعو وزارة الداخلية العراقية للقيام بواجباتها والكشف عن التحقيقات الى قامت بها بقضايا الاغتيالات التي طالت الصحفيين في الموصل.

 

 

 

  • الصحافيون العراقيون يضيفون «القوانين» إلى لائحة المخاطر المحدقة بهم

  • الصحفيون في العراق يدفعون ثمن البحث عن الحقيقة

  • مسؤول حكومي يستولي على اذاعة ويطرد العاملين فيها

  • الصحفيون في الانبار بين جنود المارينز والمجموعات المسلحة

  • الصحافيون العراقيون يواجهون مخاطر الموت والرعب والتهديد

  • السلطات العراقية تغلق مكتب قناة الجزيرة دون مبررات قانونية

  • مسؤولون يهددون صحفياً بالقتل ما لم يتوقف عن ملاحقة ملف فساد

  • أثر "السومرية نيوز" على مصادر الاخبار وعينات التعرض الجماهيرية