مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > مدير مكتب قناة...

مدير مكتب قناة الرشيد الفضائية في تكريت يواجه خطر الموت

يناشد مرصد الحريات الصحفية رئيس الوزراء نوري المالكي التدخل العاجل في قضية الصحفي محمد فاضل طه الذي يواجه خطر الموت، والذي يرقد حاليا ومنذ عدة أسابيع في مدينة الطب في بغداد دون أي تطور في حالته الصحية بعد إصابات بليغة تعرض لها إثر محاولة لإغتياله في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين قبل أربعة أشهر حين كان متوجها الى مكتب قناة الرشيد التي يعمل مديرا لمكتبها في تكريت.

الصحفية نيران حميد التي تشرف على متابعة تطورات الحالة الصحية لقريبها محمد فاضل طه مدير مكتب قناة الرشيد الفضائية في تكريت قالت لمرصد الحريات الصحفية، إن طه كان متوجها الى مقر عمله وسط تكريت في أحد الصباحات قبل أربعة أشهر من الآن حين إنفجرت قنبلة كانت موضوعة أسفل سيارته من قبل مجهولين وأدى إنفجارها الى إصابته بجروح بليغة في موضع المقعد والحوض الذي تعرض الى التهشم، وتم نقله الى مستشفى تكريت العام، وأجريت له بعض الإسعافات ثم أبلغنا بعدم قدرة المستشفى على العلاج لضعف الإمكانات حيث نقلناه الى مدينة أربيل، وأجرينا له عملية جراحية لم تكن كافية لإنقاذه بسبب الروح البليغة والتشوهات التي أحدثها الإنفجار في موضع المقعد والحوض، ولم يكن لدينا المال الكافي حيث ناشدنا وزارة الصحة للتدخل ونقله الى بغداد، وهو ماحصل بالفعل حيث تم نقله الى مدينة الطب وهو يرقد منذ ثلاثة أسابيع في قسم جراحة الكسور دون تدخل علاجي يمكن أن يشفيه ويعيد له الأمل في البقاء على قيد الحياة، خاصة مع نزف الدم المتكرر والتقرحات التي تزداد في موضع الإصابة.

واضافت نيران،إن حالة الزميل محمد فاضل طه تزداد تعقيدا بعد أن أخذ باليأس من حالته والنزف المستمر في الدم وعدم قدرته على التجاوب مع الدواء وكذلك فصيلة دمه النادرة التي لاتتيح توفر كميات كافية من الدم،وتأخر اللجنة المشكلة في مدينة الطب ووزارة الصحة في تقييم حالته لتقرر إمكانية نقله للعلاج في الخارج،والتي تطلب بعض البيانات والفحوصات والتحليلات من حين لآخر مازاد في تعقيدات حالته تلك وقد يإسنا من إمكانية مساعدة قناة الرشيد الفضائية التي أخذت إدارتها لاتستجيب لنداءاتنا الهاتفية، علما إن محمد فاضل يعمل مديرا لمكتب القناة في تكريت منذ أكثر من عام وقدم خدمات كبيرة للقناة وعرض حياته للخطر حتى تكلل ذلك بإصابة لن تمهله طويلا في الحياة مالم تتدخل أعلى السلطات في الدولة لإنقاذه،وذلك لعجزنا عن توفير متطلبات العلاج، ولأن قناة الرشيد قطعت عن عائلته الراتب الذي كان يتقاضاه، وهو أب لست بنات وزوجته حامل ولاتملك ثمن الإيجار الذي تكفل مرصد الحريات الصحفية من خلال بعض المتبرعين بدفعه لخمسة أشهر كاملة.

ومايزال العراق على مدار العقد الماضي يتصدر مؤشرات الإفلات من العقاب وفقا للجنة حماية الصحفيين الدولية، وتعرض الصحفيين والعاملين معهم لهجمات متتالية منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث قتل 261 صحفيا عراقيا و أجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي ومنهم الزميل غزوان انس، منهم 147 صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك 52 فنيا و مساعدا إعلاميا، فيما لف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأت إستهدافهم بسبب العمل الصحفي، وأختطف 64 صحفياً ومساعداً إعلامياً قتل اغلبهم ومازال 14 منهم في عداد المفقودين. حسب إحصائيات مرصد الحريات الصحفية. إلا إن جميع هذه الجرائم لم يُكشف عن مرتكبيها، ويتجاوز تصنيفها بكثير أي بلد آخر في العالم.

مرصد الحريات الصحفية يشاطر عائلة طه القلق على حياته خاصة وإنها تتدهور تدريجيا، ويكرر مناشدته لرئيس الوزراء نوري المالكي لإتخاذ التدابير الكفيلة بعلاجه ونقله الى خارج البلاد لإجراء عملية جراحية عاجلة تعيد الأمل له بالحياة وتعيده لبناته وزوجته وأهله الذين لايجدون من يساندهم في محنتهم هذه، ويحمل المرصد في ذات الوقت التبعات القانونية والمهنية والأخلاقية لإدارة قناة الرشيد الفضائية التي لم تستجب لنداءات أسرته، ولا لإتصالات المرصد لتقوم بدورها الأخلاقي والمهني، وتقوم بمعالجة مدير مكتبها في تكريت وسيواصل المرصد جهوده لنقل محمد فاضل الى خارج البلاد برغم الصعوبات والتعقيدات التي تواجهه في ذلك.

 

 

 

  • صحفيون يعلنون البدء بحملة موسعة للمطالبة بكشف نتائج تحقيقات استهداف الاعلامي عماد العبادي

  • اطلاق سراح صحفي عراقي بأفغانستان يعمل لحساب الجارديان البريطانية

  • لجنة حماية الصحفيين: تزايد الإفلات من العقاب في قضايا اغتيال الصحفيين

  • الانبار / خطر الانقراض يهدد الصحافة

  • الصحافيون العراقيون يواجهون مخاطر الموت والرعب والتهديد

  • السلطات العراقية تغلق مكتب قناة الجزيرة دون مبررات قانونية

  • مسؤولون يهددون صحفياً بالقتل ما لم يتوقف عن ملاحقة ملف فساد

  • أثر "السومرية نيوز" على مصادر الاخبار وعينات التعرض الجماهيرية