مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > صحفيون يشكون من...

صحفيون يشكون من تكرار حالات الإعتداء عليهم

شكى عدد من مراسلي ومصوري قنوات فضائية محلية ودولية من تكرار حالات الإعتداء عليهم من قبل عناصر يعتقد إنها تنتمي لأجهزة إستخباراتية محلية أثناء تغطية الأحداث في بعض مناطق بغداد.

وذكر صحفيون لمرصد الحريات الصحفية ,إنهم تحدثوا الى مسؤولين عسكريين حول أمر الإعتداءات لكنهم نفوا أي صلة لهم أوالأجهزة التي يعملون لحسابها بتلك الإعتداءات,ويرى هولاء الصحفيون إن العناصر الذين يرتدون زيا مدنيا مدعومين بجنود عراقيين يتصرفون معهم بطريقة غريبة لم تعتمد لا في الأنظمة الدكتاتورية ولا الديمقراطية ,ويطلقون عبارات غاية في القسوة والبذاءة ,ويتعاملون مع المراسلين والمصورين بطريقة منافية ليس فقط لحرية العمل الصحفي, بل لحقوق الإنسان بمعاييرها المعروفة والمعتمدة دوليا.

أسامة عبد الرحمن ويعمل مصورا في (وكالة سرابيل) التي تنتج وتصور لعدد كبير من القنوات الفضائية المحلية والعربية والاجنبية قال لمرصد الحريات الصحفية,إنه وعدد من المراسلين والمصورين كانوا خارجين للتومن ساحة التحرير وسط بغداد عند الساعة الحادية عشرة صباحا,حين إعترضهم عناصر مدنيون من جهاز الإستخبارات وبدأوا بضربهم بقسوة بالغة في أنحاء من أجسادهم حيث يرقد زميله محمد ثامر(مساعد مصور) في المنزل لعدم قدرته على الحركة الى الآن وكذلك الزميل ثائر جمعة الذي تعرض للضرب هوالآخر,وإقتادوهم الى مقر وزارة الدفاع في الباب المعظم بعد أن إستولوا على مبالغ نقدبة وكاميرا تلفزيونية وأجهزة موبايل يبلغ عددها الأربعة,وباجات العمل الصحفي وبطاريات شحن الكاميرا وكيبلات توصيل.

عبد الرحمن أضاف ,إن العناصر الإستخباراتية وضعوا أكياسا سودا على وجوههم وقيدوهم بالأصفاد ثم إحتجزوهم لثلاث ساعات كاملة ليطلقوا سراحهم في منطقة العلاوي بعد تهديدهم في حال كرروا التغطية الصحفية.

فيما قال مكتب فضائية صلاح الدين في بغداد، ان فريق عملهم اعتقل من ساحة التحرير.

وذكر مصدر ان مصور القناة اسامة عبد الرحمن ومساعده محمد عيسى اعتقلتهم قوات امنية بلباس مدني واعتدوا عليهم بالضرب المبرح "سلخوا جدلهم" ثم اطلقوا سراحهما بعد ساعتين وحصلوا منهم على تعهدً بعدم تغطية الاحتجاجات في المستقبل.

مرصد الحريات الصحفية يأسف لحجم الوعود التي أطلقتها الجهات الحكومية في مراعاة عمل الصحفيين وتأمين سلامتهم ولم يتحقق منها شئ للآن,ويرى إن أجهزة معينة تعمل وهي مطلقة اليد على ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم,ويجد المرصد إن الطريقة التي تتعامل بها أجهزة إستخبارات وزارة الدفاع في التعاطي مع الصحفيين بحاجة الى مراجعة شاملة لأن من شأن إستمرارها الإساءة لصورة الديمقراطية الناشئة في العراق وتقويض لمستقبلها,ويدعوالصحفيين للحذر من الإعتداءات التي قدتتكرر في مناسبات قادمة.

وكان مرصد الحريات الصحفية قد وثق الاعتداءات على الصحفيين في جميع انحاء العراق منذ اندلاع الحركات الاحتجاجية التي تطالب بالخدمات وانهاء مظاهر الفساد الاداري والمالي، حيث وثق المرصد أكثر من 160 حالة، منها حوالي 60 انتهاكاً في اقليم كردستان.

 وبينت مؤشرات الاعتداءات على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية ان (33) صحفياً تعرضوا للأعتقال والاحتجاز، فيما تعرض (40) صحفياً للمنع والضرب اضافة الى مصادرة معدات بعضهم أوتحطيمها، فيما اصيب (12) صحفياً بأصابات مختلفة بعضها بسبب استخدام القنابل الصوتية أوضربهم من قبل قوات مكافحة الشغب والقوات الامنية، وتعرضت (9) مؤسسات اعلامية للمداهمة والتفتيش واغلقت القوات الامنية (5) منها ثم سمحت لها في أوقات لاحقة بالعمل من جديد.

 وصنف مركز ميتروالشريك لمرصد الحريات الصحفية في اقليم كردستان الاعتداءات على الصحفيين بـ (51) حالة منع وضرب صحفيين ومصادرة وتحطيم معداتهم وتعرض (7) منهم للأعتقال واصابة صحفيين، فيما تعرضت (3) مؤسسات اعلامية لهجمات مختلفة.

 

 

 

  • مسؤول حكومي يستولي على اذاعة ويطرد العاملين فيها

  • وزير الكهرباء يرغم صحفيين على قطع تغطيتهم الاعلامية

  • مسلحون يختطفون صحفيا من صحيفة الدعوه

  • مقتل ثلاثة صحفيين واختطاف واعتقال اثنين اخرين

  • مقتل ثاني صحفي بغضون اربعة ايام في شمال العراق

  • حالات القتل المتعمد للصحفيين في كردستان تثير مخاوف الفرق الإعلامية

  • صدور مذكرتي قبض بحق صحفيين تهدد حياتهما

  • نقص التدريب يعرض الصحافيين إلى مخاطر الموت في الموصل