الصفحة الرئيسية
 
Journalistic Freedoms Observatory

 

جندي ينكل بمصور صحفي غرب بغداد
 
 2010-6-21
يستنكر مرصد الحريات الصحفية حادث الأعتداء بالضرب والتنكيل التي تعرض لها المصور الصحفي في جريدة المدى سعد الله الخالدي على يد جندي من الجيش العراقي في نقطة تفتيش بمنطقة الغزالية غرب العاصمة بغداد أثناء توجه الى محل عمله .
وقال سعد الله الخالدي، لمرصد الحريات الصحفية ، أنه كان متوجهاً الى العمل حيث مر بنقطة تفتيش تابعه للجيش العراقي والمعروفة بالرقم 42 وطلب اليه أثنان من عناصر الجيش كانا موجودين فيها بالتوقف حيث , كانت سيارتي جانباً.
وكانت عباراتها قاسية ودون مبرر ولم يسمعا لكلامي حيث حاولت أن أستوضح سبب التهجم الذي لقياني به .
الخالدي أضاف، أن أحد الجنديين توجه اليه وأطبق يده حول عنقه في محاولة لخنقه ووجه اليه الضرب على وجه مع أشهار السلاح أضافة الى الكلمات النابية والجارحه .
بعدها أخذ مني بطاقة العمل ووضعني الى جانب سيارة عسكرية بعد أن أستلب جهاز الهاتف النقال.
وأستمر أحتجازي لساعه كاملة في حرارة الشمس . ثم تقدم مني عنصر جيش أخر وطلب مني أن أُسامح صديقه لأنه متعباً من الحر دون ان اعرف السبب الحقيقي من وراء هذا التصرف الغريب الذي صدر من ذلك الجندي .
وكان فريق من قناة الاتجاه تعرض الى اعتداء مماثل من احدى نقاط التفتيش التابعة لاستخبارات الداخلية صباح اليوم بمنطقة العرصات .
مرصد الحريات الصحفية يطالب وزارة الدفاع بتوجيه منتسبيها بضرورة احترام المعايير المهنية وحقوق الانسان في تعاملهم مع الصحفيين المارين بنقاط التفتيش .
 

عودة



       تعليقات
اسم*:
ملاحظات*:
ارسل من جانب: كاروان ستار
تاريخ: 6/21/2010
ملاحظات: اخواننا الاعزاء في هذا البلد لايوجد احد يحب الصحفين بس يحقدوننا لكن وقت مايحتاجوننا لتغطية عملهم يقولون لنا انتم سلطة الرابعة
ارسل من جانب: سعدالله الخالدي
تاريخ: 6/22/2010
ملاحظات: حالة الاعتداء على صحفي عند بعض عناصر الدفاع تمثل بطولة في نظرهم لجهلهم في حقوق الانسان اولا وعدم احترام المواطن العراقي ثانيا و ثالثا عدم كفاء القادة العسكريين في السيطرة على منتسبيهم الجهلةممن تطوعوا على اساس خدمة و حماية الشعب العراقي فنجد ان التعدي بل ضرب و الشتم و الاعتقال شي طبيعي يمارس يوميين من منتسبين وزارة الدفاع فا انا ااطلب بستقالة وزير الدفاع و قائد عمليات بغداد من مناصبهم حالهم حال وزير الكهرباء رحمهوا الله حسبي الله و نعم الوكيل
ارسل من جانب: سعد الجابري
تاريخ: 6/23/2010
ملاحظات: للأسف مازالت القوات العسكرية الحكومية تسيطرة على حركة الاعلاميين في بغداد و باقي مدن العراق و هذا يدل على سعي حكومية للسيطرة على حرية الاعلام و تقويض الديمقراطية.
اخبار وتقاريرNews & Reports
احصائيات و بحوث
النشرة الاخبارية
المدونات وتبادل الاراء
المستشارون القانونيون
قضايا ومقالات
الخط الساخن
مجلة مترو
الاتصال
من نحن
أرشيف
البحث