الصفحة الرئيسية
 
Journalistic Freedoms Observatory

 

عناصر أمنية مشتركة تعتدي على فريق صحفي لقناة السومرية
 11-12-2012
يدين مرصد الحريات الصحفية بشدة الإعتداء غير المبرر الذي تعرض له فريق من العاملين في قناة "السومرية" الفضائية ،وسط بغداد ظهر أمس الإثنين، عندما كانوا يرومون عمل تقرير لحساب القناة حينما أعترضتهم عناصر أمنيين تابعين لشرطة المرور، وقوى الدفاع المدني، حيث وجهوا لهم كلمات نابية ولكمات في أماكن مختلفة من الجسد.
عمار طلال المدير المفوض لقناة "السومرية" الفضائية، قال لمرصد الحريات الصحفية، إن الزميلين عمر مجيد مراسل القناة والمصور محمد ماشاءالله كانا يرومان القيام بإجراء عدد من اللقاءات مع مواطنين لحساب برنامج ( شباب وبنات ) الذي يبث من القناة في منطقة باب الشرقي عندما إعترضهما عدد من رجال المرور والدفاع المدني ووجهوا لهما كلمات نابية ثم إستخدموا معهما العنف بالضرب المبرح والشتائم بطريقة غريبة وغير مقبولة ولامبررة على الإطلاق .
واضاف طلال، إن عناصر من شرطة المرور والدفاع المدني فضلا عن عناصر أمنية ترتدي زيا مدنيا إعتدوا، ظهر الاثنين، بالضرب المبرح على فريق قناة السومرية الفضائية أثناء تأدية عمله الصحفي لتصوير تقرير للبرنامج اليومي "شباب وبنات" في ساحة التحرير بمنطقة باب الشرقي وسط العاصمة بغداد وبشكل يثير الإستهجان مايدفعنا لرفع دعوى قضائية من خلال القنوات القانونية ومركز الحماية القانونية في مرصد الحريات الصحفية لوقف مثل هذه التصرفات التي تتكرر في الغالب من قبل عناصر في القوى الأمنية الذين يمارسون أدوارا خارج صلاحياتهم ولاتتناسب مع دورهم المهني في حماية المجتمع من المخاطر.
مرصد الحريات الصحفية يستغرب الصمت الذي تلتزمه السلطات الحكومية المتمثلة بوزارتي الدفاع والداخلية ومكتب القائد العام للقوات المسلحة والقيادات العسكرية المنتشرة في مدن البلاد، ويعد المرصد هذا الصمت عن الاعتداءات المستمرة ضد الصحفيين بأنه ضوء أخضر منحته هذه السلطات للسيطرة على حركة وسائل الأعلام وفرض الرقابة الميدانية عليها.
 

عودة



       تعليقات
اسم*:
ملاحظات*:
ارسل من جانب: بشار المندلاوي
تاريخ: 12/11/2012
ملاحظات: تلك العناصر غير المنضبطة تستنسخ الواقع العشائري المتخلف وثقافة العنف في التعامل مع النخبة على المقربين من رئيس الوزراء العراقي مسؤولية كشف ملفات الفساد التي اعترت تدريب قوات الامن العراقية بمراقبة القائد العام للقوات العراقية. المليارات صرفت من خزينة الدولة لتدريبمختلف صنوف تلك القوات وفي النهاية يبثون على تعاملهم الهمجي مع السلطة الرابعة. انما هي اشارة لعجز قادة الامن العراقيين على النجاح. كما تعد فشلا يعرض رئيس الحكومة الى الانتقادات من قبل المستقلين والديمقراطيين. وتقع عليه على اقل تقدير مسؤولية الاصغاء لما يقال. لا ترك الامور لقادة لا يعملون الا بالانتهاكات.
اخبار وتقاريرNews & Reports
احصائيات و بحوث
النشرة الاخبارية
المدونات وتبادل الاراء
المستشارون القانونيون
قضايا ومقالات
الخط الساخن
مجلة مترو
الاتصال
من نحن
أرشيف
البحث