مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > CPJ تدعو لاطلاق...

CPJ تدعو لاطلاق سراح فريق اعلامي معتقل

تعرب لجنة حماية الصحفيين عن قلقها العميق جراء تواصل احتجاز 11 شخصا من الموظفين الحاليين والسابقين في شركة الإنتاج المستقلة وسن للإعلام، وذلك من قبل وزارة الداخلية ومنذ ما يقارب أربعة أشهر استنادا إلى اتهامات جنائية تثير الريبة، ودون اتباع الإجراءات القضائية اللازمة.


في 25 شباط/فبراير، داهمت قوات وزارة الداخلية مكتب وسن للإعلام في بغداد، واحتجزت المدير العام شاكر محمود خلف الفلاحي؛ ومهندسي البث عمر لقمان محمود ومحمد جاسم محمد؛ ومحرر الفيديو محمد قاسم نهير؛ والمصورين محمد لقمان محمود وحسن كاظم حامد؛ والحراس ماجد يوسف منصور، ومحمد كردي عبد، وعدنان عبدالله عبد؛ والسائق قصي فؤاد عبيد؛ والسائق السابق عمر محمد باسم.


تزعم وزارة الداخلية أن مؤسسة وسن الإعلامية، والتي توفر الدعم الفني للمؤسسات الأخبارية، قد زودت قناة الجزيرة بشريط للمقابلة المثيرة للخلاف مع صابرين الجنابي، وهي امرأة عراقية زعمت بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل ثلاث ضباط أمن عراقيين في شباط/فبراير.


وقد أنكرت مؤسسة وسن الإعلامية تلك الاتهامات. وقال المحامي محمد شيخلي الذي يمثل مؤسسة وسن إنه تم توجيه اتهامات للرجال الأحد عشر بالتحريض على الإرهاب، وذلك زعما بأنهم أنتجوا شريطا للمتمردين العراقيين؛ والعمل مع قناة الجزيرة، وهي قناة محظورة رسميا في العراق؛ وتزويد قناة الجزيرة بالمقابلة التي جرت مع صابرين الجنابي.


ويقول المحامي محمد شيخلي إنه لا يوجد أي دليل على أن موظفي مؤسسة وسن الإعلامية قد ارتكبوا أية جريمة، وإنه يعتقد أن اعتقالهم يمثل محاولة من الحكومة العراقية لتهديد وسائل الإعلام.


وأخبر المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد عبد الكريم خلف، لجنة حماية الصحفيين إن القضية قيد التحقيق القضائي، وإن الموظفين مثلوا أمام قاض، وقد أمر القاضي باحتجازهم.


ولكن المحامي محمد شيخلي يخالف هذا الزعم بشدة، إذ أخبر لجنة حماية الصحفيين إن موكليه لم يمثلوا أمام قاضٍ حتى الآن بحسب ما يتطلب القانون العراقي، وإنه لم يشاهد أي أمر قضائي في هذه القضية.


وقد أنكر المسؤولون في مؤسسة وسن الإعلامية القيام بتزويد شريط المقابلة مع صابرين الجنابي إلى قناة الجزيرة، وأشاروا إلى أن العديد من المؤسسات الإخبارية بثت المقابلة وأنها كانت متوفرة على نطاق واسع.


موظفو مؤسسة وسن الإعلامية محتجزون حاليا في سجن وزارة الداخلية في بغداد. وقد تمكنت عائلاتهم من زيارتهم ثلاث مرات منذ اعتقالهم. وتحدثت لجنة حماية الصحفيين مع بعض عائلات هؤلاء المحتجزين، وقالوا إن المحتجزين لم يتعرضوا لأذى جسدي، ولكنهم في مرحلة "انهيار" نفسي.


هؤلاء الرجال يواجهون اتهامات خطيرة، ولكنهم لم يشاهدوا حتى الآن أي دليل ضدهم كما لم يمثلوا أمام قاضٍ حتى الآن. نحن نعتقد أن الاتهامات زائفة، وإن هؤلاء الرجال محتجزين بصفة تعسفية.


نحن نهيب بكم أن تستخدموا نفوذكم لضمان الإفراج الفوري عن موظفي مؤسسة وسن الإعلامية.


مع الاحترام


جويل سايمون

المدير التنفيذي


نسخة إلى:

سيادة الرئيس جلال الطالباني

معالي السيد برهم صالح، نائب رئيس الوزراء

معالي السيد سلام الزوبعي، نائب رئيس الوزراء

معالي السيد جواد البولاني، وزير الداخلية

معالي السيد هوشيار زيباري، وزير الخارجية

معالي السيدة وجدان ميخائيل، وزيرة حقوق الإنسان

سعادة السيد رايان كروكر، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق

لويز آربور، المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة

الجمعية الأمريكية لمحرري الصحف

منظمة العفو الدولية

منظمة المادة 19 (المملكة المتحدة)

منظمة الصحفيين الكنديين لحرية التعبير

منظمة فريدوم فورم

منظمة فريدوم هاوس

منظمة هيومان رايتس ووتش

منظمة مؤشر الرقابة

المركز الدولي للصحفيين

الفدرالية الدولية للصحفيين

مؤسسة القلم الدولية

معهد الصحافة الدولي

رابطة الصحف

جمعية البث لشمال أمريكا

نادي الصحافة عبر البحار

صحفيون بلا حدود

جمعية العاملين في الصحافة

المؤسسة الدولية للصحف

اللجنة الدولية لحرية الصحافة

 

 

 

  • التهديدات تغلق صحيفة وتشرد 20 من كادرها

  • مرصد الحريات الصحفية يطالب رئيس الوزراء بالتدخل للحد من الانتهاكات ضد الصحفيين

  • اللجنة الأمنية للقمة العربية توصي بعرقلة عمل الصحفيين.

  • اعتداءات متتالية على الصحفيين في بابل

  • حالات القتل المتعمد للصحفيين في كردستان تثير مخاوف الفرق الإعلامية

  • صدور مذكرتي قبض بحق صحفيين تهدد حياتهما

  • نقص التدريب يعرض الصحافيين إلى مخاطر الموت في الموصل

  • مقتل صحفي في القيارة ومخاوف على سلامة الفرق الاعلامية