مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > نقص التدريب يعرض...

نقص التدريب يعرض الصحافيين إلى مخاطر الموت في الموصل

 

 

مجموعة من المراسلين يحضرون مؤتمرا صحفيا لقادة جهاز مكافحة الارهاب في منطقة الخازر ويظهر جميعهم بدون سترة واقية للرصاص

13-11-2016

وصلت حصيلة مقتل وإصابة المراسلين الصحافيين في معركة إستعادة مدينة الموصل الى 16 صحافياً ومصوراً،  في الهجمات العبثية التي يشنها مقاتلو تنظيم داعش ضد القوات والمدن العراقية، فيما شددت قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) قبضتها على الفرق الاعلامية والصحافيين، ومنعت عمل 4 قنوات تلفزيونية منها (NRT) عربية والكوردية وقناتي كي.إن.إن وبايام. 

وبذلك يجد الصحافيون انفسهم امام قوتين تمنعان مهماتهم الصحافية في تغطية محايدة و مهنية قدر الامكان.

 ومنذ انطلاق عملية "قادمون يا نينوى" العسكرية لطرد تنظيم داعش من العراق تعرض الصحافيون العراقيون والاجانب لمخاطر حقيقية بسبب قلة تجهيزات السلامة الجسدية  المتمثلة بالستر الواقية من الرصاص وخوذ حماية الرأس ما تسبب بمقتل مصور وصحافي وإصابة 14 اخرين.

وكان تنظيم داعش قد استخدم بدقة طريقة استهداف الصحافيين بالقنص المباشر لمنع باقي المراسلين من تغطية تقدم القوات العراقية في شمال العراق، الامر الذي يوليه التنظيم اهتماما كبيرا.

وقتل الصحافي احمد هاجر اوغلو (30 عاماً) مدير قسم الأخبار في قناة "تركمان ايلي" يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول، خلال تغطية الاشتباكات المسلحة بين قوات البيشمركة وبين المئات من عناصر "داعش" الذين اقتحموا مدينة كركوك فجأة وسيطروا على عدد من المباني الحكومية لثلاثة أيام.

كما قتل مصور قناة "السومرية" علي ريسان (33 عاماً)، برصاص قناص لأحد مقاتلي تنظيم "داعش" عند ضواحي بلدة الشورة جنوب الموصل، عندما كان يرافق قوات الشرطة الاتحادية يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول،

ومنذ انطلاق عملية إستعادة الموصل أُصيب (14) صحافياً أثناء تغطيتهم للعمليات العسكرية في محافظة نينوى، حيث إصيب مراسلي قناة وار الكردية، ئاريان برواري وراستي خالد، والصحافي المستقل ئاري جلال، نتيجة انفجار عبوة ناسفة في منطقة بعشيقة شمال شرق الموصل.

كما إصيب كل من بشتيوان حسين، مراسل قناة زاكروس، والصحفيَين هجر برواري وياسر عبد الرحمن العاملين في قناة سبيدة، على إثر انفجارات في منطقة تللسقف (شمال الموصل) وبعشيقة.

ومن جهته، إصيب مراسل قناة الفرات، أحمد الزيدي، في 20 أكتوبر/تشرين الأول في ساقه ورأسه إثر قذيفة هاون. كما إصيب الصحافي المستقل، رسول محمود، بجروح خطيرة في الموصل، جراء تساقط قذائف الهاون على المنطقة التي كان يغطي فيها الهجوم لإذاعة أوروبا الحرة، حيث تعرض لعدة كسور وهناك خطر فقدان إحدى عينيه.

كما إصيب الأمريكي بريان دينتون، مصور نيويورك تايمز، على إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مدينة برطلة، شرق الموصل.

وفي يوم 31 تشرين الاول / اكتوبر تعرض مراسل  قناة العهد الفضائية، ميثم العامري، بالإضافة إلى مصور القناة رافد جبّار، الى إصابة شديدة لكل منهما إثر سقوط قذائف هاون أثناء تغطيتهما للمعارك في محور غرب  مدينة الموصل، كما واصيب مصور  قناة السومرية الفضائية، خليل إبراهيم في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، بجروح بالغه في كتفه اليمنى أثناء مرافقته لقوات مكافحة الارهاب في حي الكرامة بالساحل الإيسر لمدينة الموصل، نتيجة إستهدافهم بقذائف صاروخية.

 ولم يسلم مراسل قناة العراقية حيدر شكور حيث تعرض إلى إصابات  في مختلف انحاء جسده يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر في حي الزهراء، شرقي الموصل.

ويقول رئيس مرصد الحريات الصحفية (JFO) زياد العجيلي، الذي يتواجد في مركز قيادة عمليات نينوى، ان الكثير من الصحافيين لايمتلكون تجهيزات للسلامة الجسدية وفي الغالب "يغطون المعارك دون ستر واقية من الرصاص ولاحتى خوذ حماية الرأس".

وعن الحد من حالات الإصابة والإستهداف التي يتعرض لها الصحافيون أوضح العجيلي، ان مرصد الحريات الصحفية (JFO) طلب من قيادة العمليات المشتركة بحماية الصحافيين في خطوط المواجهة ومنع الفرق العسكرية والقوات الامنية من الزج بالمراسلين والمصورين في الخطوط الامامية للمعركة.

وطالب العجيلي هيئة الإعلام والاتصالات، التي وعدت الصحافيين والفرق الإعلامية المكلفة بتغطية معركة الموصل، بتوفير الستر الواقية من الرصاص وخوذ الرأس وان تتحمل مسؤوليتها القانونية بذلك، إلى ان يتمكن مرصد الحريات الصحفية من توفير أدوات حماية إضافية وأسعافات أولية فردية خاصة بالمراسلين في الأيام القليلة القادمة، بعد ان اطلق المرصد مبادرة (كونوا بخير) على وسائل التواصل الاجتماعي طلبا لمزيد من الدعم تضامنا مع جهود الصحافيين بتغطية معركة الموصل و لحفظ ارواحهم وحثهم على اتخاذ الحيطة والحذر لاكبر قدر من الحماية الجسدية.

 وبحسب ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) فان مركز عمليات قيادة عمليات نينوى قد سجل منذ انطلاق معركة إستعادة مدينة الموصل اسماء 320 صحافيا عراقياً واجنبياً مشاركاً في تغطية هذه المعارك.

ويقول مصور قناة (NRT) عربية حاتم هاشم،  ان الكثير من الصحفيين المحليين لم توفر لهم مؤسساتهم أي معدات للسلامة، وهذا ما عرض بعضهم لمخاطر الاصابة.

ويضيف هاشم، وهو مصور حربي متواجد في منطقة العمليات منذ يوم انطلاقها ووفر له مرصد الحريات الصحفية (JFO) معدات السلامة الجسدية، ان قوات الامن في إقليم كردستان وقوات البيشمركة تعمد دائما إلى عرقلة حركة الصحافيين والفرق الإعلامية، بالاضافة لمنع عدة قنوات من العمل وهو ما جعلني "اتخفى عند التنقل واخفى لوغو القناة وبطاقتي الصحافية حتى استطيع المرور من نقاط التفتيش التابعة لحرس إقليم كردستان".

 مرصد الحريات الصحفية (JFO) يدعو وسائل الإعلام المحلية والاجنبية القيام بحملة واسعة النطاق لتعريف مراسليها بمبادئ السلامة الاساسية للصحافيين الذاهبين بواجبات في مناطق الصراع والحروب، فضلاً عن توفير الحماية الكاملة لهم، وتشجيعهم على المشاركة في دورات الاسعافات الاولية وتوفير المعدات الجيدة لمراسليها مثل الدرع الواقي من الرصاص وخوذة حماية الرأس وحقائب الاسعافات الاولية.

 وكان مرصد الحريات الصحفية (JFO) ومراسلون بلا حدود نشرا تقريرا عن جميع الجرائم التي ارتكبها تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف باسم "داعش" بحق الصحفيين ومساعديهم، في المنطقة الشمالية من العراق، ووثق مرصد الحريات الصحفية شريك منظمة مراسلون بلا حدود في العراق،  اختطاف 48 صحافياً ومساعدا اعلامياً وطلاب اعلام من قبل التنظيم المتطرف بعد سيطرته على مدينة الموصل في حزيران/ يونيو عام 2014، حيث عمد إلى اعدام 13 منهم بطرق وحشية مختلفة بتهمة "الخيانة والتجسس"، فيما يكتنف الغموض مصير 10 آخرين يعتقد أنهم ما زالوا محتجزين في سجن التسفيرات، وسجن بادوش، ومعسكر الغزلاني. 

 

 

 

  • وزارة الإتصالات تمنع تدفق المعلومات وتضيق على عمل صحفيين

  • اطلاق لائحة سوداء بحق أعداء حرية الصحافة

  • عصابة تهدد مراسلاً تلفزيونياً وتخط على باب شقته "مطلوب دم"

  • صحفيون: البرلمان فرض علينا ارتداء "القاط" والمركز الصحفي بلا تكييف ولا انترنت

  • اطلاق لائحة سوداء بحق أعداء حرية الصحافة

  • مكافحة إرهاب كردستان يعتدون بالضرب المبرح على مدير شبكة "الجزيرة"

  • وزارة الإتصالات تمنع تدفق المعلومات وتضيق على عمل صحفيين

  • صحفيون: البرلمان فرض علينا ارتداء "القاط" والمركز الصحفي بلا تكييف ولا انترنت