مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > الموصل: وفاة صحفيين...

الموصل: وفاة صحفيين و اصابة اخرين

 

 

 

 

June 20, 2017

 

تلقى مرصد الحريات الصحفية (JFO) بأسف وصدمة خبر مقتل الصحفيين الكوردي "بختيار حداد" و الفرنسي "ستيفان فيلنوف"الثلاثاء بينما كانا ينجزان تقريرا مع زميلين فرنسيين اخرين حيث تسببت الجروح البليغة بوفاة " فيلنوف" مثاثرا بجراحه لاحقا في انفجار عبوة ناسفة بينما كان الجميع برفقة جهاز مكافحة الارهاب غربي الموصل .

 

و عمل حداد لحساب وسائل إعلام فرنسية في السنوات الاربع الاخيرة، علماً أنه تلقى العلاج في مدينة "ليون" الفرنسية العام الماضي بعد إصابته في يده برصاص قناص أثناء إنجاز تقرير مصور في مدينة الفلوجة بحسب "مراسلون بلا حدود".

 

و ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود شريك مرصد الحريات الصحفية (JFO) في العراق انها "تُشاطر قلق أسرة وأقارب الصحفية الفرنسية "فيرونيك روبير"، التي أصيبت هي الاخرى بجروح خطيرة جراء الانفجار".

 

واورد ممثل المرصد في اقليم كوردستان ان "بختيار حداد وستيفان فيلنوف وفيرونيك روبير يرافقهم أيضا الصحفي المستقل سامويل فوري كانوا يعدون تقريرا لقناة " فرانس 2" بينما كانوا يرافقون قوات مكافحة الارهاب العراقية في إحدى عملياتهم ضد ما يعرف بتنظيم "داعش" داخل المناطق التي يسيطر عليها في الموصل القديمة، على الضفة الغربية من نهر دجلة.

 

وقال بشار المندلاوي مسؤول برنامج "سلامة" الرقمي لحماية الصحفيين "لا تتوفر لدى القوات العراقية المتقدمة خرائط دقيقة لحدود المعارك ولا لمواقع تواجد الالغام او الكمائن التي يهدد بها متطرفوا التنظيم كل المتواجدين هناك بضمنهم الصحافيين العزل من السيارات المصفحة و الدروع الواقية" و اضاف "انها مسؤولية السلطات العسكرية ان توفر الحماية الجسدية القصوى للصحافيين في الموصل خاصة".

 

وفي هذا الصدد، قال "كريستوف ديلوار" الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود “إن العراق يُعد من أخطر البلدان بالنسبة للصحفيين. فخلال عام 2015، كما في 2016، كان العراق من بين بلدان العالم الثلاثة التي شهدت أكبر عدد من القتلى في أوساط الصحفيين خلال أداء واجبهم المهني“، مُوضحاً أن “الحرب تنطوي على خطر كبير بطبيعة الحال، ولكن كل وفاة وكل إصابة تعني زيادة عدد الضحايا بشكل مُفرط".

 

واودت حادثة مماثلة في 25 من فبراير الماضي بحياة مديرة قسم إنتاج الأخبار في شبكة رووداو الإعلامية، شفاء كردي وأُصيب المصور الذي كان يرافقها يونس مصطفى، أثناء تغطيتهما معارك تحرير الموصل.

 

وتشير الإحصاءات التي أجراها مرصد الحريات الصحفية (JFO) منذ العام 2003، تشير الى مقتل 301 صحفياً عراقياً وأجنبياً من العاملين في المجال الإعلامي، بضمنهم 170 صحفياً و73 فنياً ومساعداً إعلامياً لقوا مصرعهم أثناء عملهم من بيهم بختيار حداد و ستيفان فيلنوف كما سُجلت العديد من الإصابات خلال التغطية الإعلامية للاشتباكات الجارية بين الجيش العراقي وحلفائه ضد تنظيم "داعش" لاستعادة ثاني أكبر مدينة في العراق. ففي خضم هذه الحرب حيث تُجري القوات المسلحة عملياتها في أحياء ذات شوارع ضيقة للغاية، يواجه الصحفيون خطراً حقيقياً حيث يتعين عليهم تجنب نيران قناصة داعش من جهة وقذائف الهاون من جهة أخرى، ناهيك عن الانفجارات الناجمة عن عبوات ناسفة أو ألغام.

 

واذ يعزي مرصد الحريات الصحفية (JFO) عائلة و ذوي الصحافيين حداد و فيلينوف، فانه يدعو الصحافيين والمراسلين الحربين المتواجدين في معركة استعادة ما تبقى من اراضي مدينة الموصل الى توخي الحيطة والحذر عند التنقل في المناطق المستعادة في الجانب الايمن خاصة بعد ان حصل مرصد الحريات الصحفية (JFO) على معلومات من القيادات الامنية تفيد بان المسلحين المتطرفين قد زرعوا الكثير من العبوات المتفجرة بالطرق العامة ومباني المدينة بقصد عرقلة التقدم العسكري هناك.

 

يُذكر أن مقاتلي تنظيم "داعش" مازالوا يحتجزون في الموصل 10 رهائن من الصحفيين والمعاونين الإعلاميين العراقيين منذ سنتين تقريباً. وكان التنظيم قد استولى على جميع وسائل الإعلام في المنطقة خلال عام 2014، مما جعل من المدينة بؤرة سوداء على المستوى الإعلامي، قبل أن يبدأ الوضع في التغير شيئاً فشيئاً منذ هجوم الجيش العراقي وحلفائه في 17 أكتوبر/تشرين الأول.

 

 Picture © RSF 

 

 

 

 

  • (أهمية دور الصحفيين ) حملة توعية لعناصر الامن يطلقها مرصد الحريات الصحفية ومؤسسة المدى للاعلام و الثقافة و الفنون

  • العثور على جثة صحفي في الموصل بعد اختطافه من اربيل

  • جمهور اربيل الرياضي يعتدي بالضرب على فريق اعلامي

  • صحفي يتعرض الى ضرب مبرح من عناصر في الجيش العراقي

  • تنامي الصراع في كركوك يتسبب بمقتل مصور صحفي

  • منظمتان تعربان عن قلقها للاستهداف المنظم لوسائل الاعلام في كردستان

  • شرطة ديالى تداهم منزل صحفي بارز

  • الشرطة العراقية تمنع تغطية جريمة مقتل شابين في بغداد