مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > اطلاق سراح صحفي...

اطلاق سراح صحفي عراقي بأفغانستان يعمل لحساب الجارديان البريطانية

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية انه تم الافراج الاربعاء عن الصحافيين الثلاثة الذين يعملون لحسابها، وهم افغانيان وعراقي، وكانوا خطفوا الاسبوع الماضي رهائن في افغانستان.

واوضحت الصحيفة في بيان انه لم يصب اي من الرجال الثلاثة -الصحافي العراقي غيث عبد الاحد وافغانيان، هما مصور ومساعد- لم يرغبا في الكشف عن هويتهما. وقالت الصحيفة انها علمت بعملية الخطف الجمعة. ولم تنشر الخبر "لمصلحة المعنيين"، لكنها ابلغت السلطات المعنية به.

وكان الرجال الثلاثة ينوون اجراء مقابلات مع متمردين في منطقة كونار قرب الحدود الباكستانية حيث يتواجد عدد كبير من عناصر طالبان والمقاتلين العرب اضافة الى مجموعات اجرامية اخرى، بحسب مقال لصحيفة الغارديان مخصص للافراج عنهم.

واتصل غيث عبد الاحد بالصحيفة للمرة الاخيرة الاربعاء من الاسبوع الماضي وتبلغت الغارديان بعملية الخطف بعد يومين من ذلك. وامضى المخطوفون الثلاثة ايام الاحتجاز الستة في هذه المنطقة الجبلية منتقلين من مكان الى اخر وسط البرد والثلج ومع القليل من الغذاء، كما رووا.

ولم تشأ الصحيفة نشر كل التفاصيل المتعلقة بالحادثة لاسباب امنية. واعرب الان راسبيردجر رئيس تحرير الغارديان عن "ارتياحه للافراج عن الصحافيين الثلاثة". واضاف "ان عملية الخطف تشكل دليلا جديدا على المخاطر التي تهدد الصحافيين الذين يحاولون القيام بعملهم في مناطق عدة من العالم".

واشاد الان راسبريدجر ب"بعض الزملاء الافغان بصورة خاصة" الذين لا يمكنه تسميتهم لاسباب امنية "والذين بذلوا جهودا استثنائية" للتوصل الى الافراج عن الرجال الثلاثة.

المصدر/ (AFP)

 

 

 

  • وزارة الإتصالات تمنع تدفق المعلومات وتضيق على عمل صحفيين

  • عصابة تهدد مراسلاً تلفزيونياً وتخط على باب شقته "مطلوب دم"

  • صحفيون: البرلمان فرض علينا ارتداء "القاط" والمركز الصحفي بلا تكييف ولا انترنت

  • عمليات البصرة: سنعتقل أي إعلامي يغطي التظاهرات "ان شاء الله"!

  • وزارة الإتصالات تمنع تدفق المعلومات وتضيق على عمل صحفيين

  • صحفيون: البرلمان فرض علينا ارتداء "القاط" والمركز الصحفي بلا تكييف ولا انترنت

  • عصابة تهدد مراسلاً تلفزيونياً وتخط على باب شقته "مطلوب دم"

  • عمليات البصرة: سنعتقل أي إعلامي يغطي التظاهرات "ان شاء الله"!