مرصد الحريات الصحفية

مرصد الحريات الصحفية

الصفحة الرئيسية > الأخبار والتقارير > أساليب ملتوية لتقييد...

أساليب ملتوية لتقييد الصحفيين في العراق عام 2017

 

التقرير رقم 15

الفتك مستمر

 

صورة المصور الحربي علي الفهداوي

 

3-5-2018

لم تتغيّر أحوال الصحفيين في العراق كثيراً مع حلول الذكرى الخامسة عشر لغزو البلاد من قبل الولايات المتحدة الأميركية في نيسان / أبريل عام 2003، إذ مع استمرار تأزم الاوضاع السياسية في البلاد، استمر وضع الحريات الصحفية بالتراجع، وعلى الرغم من انحسار نفوذ الجماعات المتطرفة، إلا أن التحديات التي يواجهها الصحفيون والاعلاميين تزداد غموضاً وخطورة، وظلت سياسة الافلات من العقاب وانعدام الشفافية وميول المؤسسات الحكومية الى التضييق على تدفق المعلومة وملاحقة الصحفيين آخذة بالتنامي، وبرزت أكثر من ظاهرة جديدة تهدد حرية العمل الصحفي في البلاد وذلك على مرأى ومسمع السلطات الاتحادية والمحليّة؛ حيث ابتكرت القوى السياسية العراقية اساليب مخيفة لترويض سلطة الصحافة وتحويلها الى "سلطة تابعة" مفروغة من وظيفتها الاساسية، واضافة الى التهديدات والاعتداءات واحتجاز وقتل الصحفيين ولاسيما في مناطق الصراع، ظهرت التهديدات القبلية والعشائرية هذا العام كتهديد نوعي جديد يضاف لمؤشر المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون ومؤسساتهم الاعلامية في العراق.

وغالباً ما لجأ المسؤولون الحكوميون إلى اساليب متطرفة وملتوية لمعاقبة الصحفيين والاعلاميين وملاحقتهم لضمان اسكات فوري، وهذا العام اتخذت أسلوباً جديداً عبر استخدام العشيرة والقبيلة وزجهما في قضايا عامة لا تحمل بعداً شخصياً مباشراً، انما معنية بالوظيفة والصلاحيات التي يؤديها أولئك المسؤولين ومدى ارتباطها بالفساد. ومثل هذه الاجراءات التعسفية تتسبب بمشكلات اجتماعية معقدة تهدد حياة الصحافي وعائلته، وتفرض عليه تنازلات غير منطقية للحد من فاعلية دوره الرقابي، وباتت تلك التهديدات القبلية سلاحاً فعالاً يصل إلى مهاجمة منازل الصحفيين وترويع عائلاتهم أو مقرات عملهم، بعلم وتحت انظار السلطات والقوى الامنية.

واستكمالاً لمشهد الترويع ذاته، كانت المجموعات المسلحة المغطاة قانونياً من قبل الدولة العراقية، تبث رسائل مخيفة الى صُناع الرأي العام والمدونين والصحفيين والاعلاميين، عبر سلسلة من عمليات الدعم والاختطاف والاحتجار غير القانوني بأماكن مجهولة، واخضاع المختطفين إلى التعذيب والتنكيل والاستجواب والترهيب، ومن ثم اطلاق سراحهم مجدداً.

وتسبق اعمال الاختطاف والاحتجاز والاستجواب، حملة منظمة على مواقع التواصل الاجتماعي لما بات يُعرف بـ"الجيوش الالكترونية" التي توجه خطابها ضد الصحفيين والمدونين المستقلين، لتهييج الرأي العام وتضليله بضخ معلومات مغلوطة واتهامات مزيفة، لتهيئة المناخ النفسي المتقبل لفكرة اختطافهم واحتجازهم وحتى تصفيتهم جسدياً، وبات هذا النهج اسلوباً جديداً مبتكراً لملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم.

وباتت الاحزاب والجماعات المسلحة والسياسيين النافذةتمتلك ما يسمّى بـ
"الجيوش الكترونية"التي تنشطوتعمل على مواقع التواصل الاجتماعي لاستهداف الصحفيين ووسائل الاعلام والتحريض عليها في حال شككت بالانباء المزيفة التي تبثها هذه الجهات للتغطية على الشبكة المعقدة للفساد. ومما يؤسف له قيام جهات إعلامية بتدريب وصناعة تلك "الجيوش الالكترونية" والاشراف عليها وتقديم التسهيلات اللوجستية لها. مما خلق مناخاً بوليسياً مريباً يهدد حرية التعبير. لكن الخطورة باتت تكمن باستخدام المال السياسي للتأثير على حرية الصحافة بخلق منصات تشهير غير مهنية بغطاء صحافي.

واطلق في العراق مسمى "الجيوش الالكترونية" على المجموعات الناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي التي توحد خطابها من خلال فرق تنسيق اعلامية لمواجهة موضوع ما او لاستهداف شخصيات صحفية او سياسية مستقلة من خلال بث الاخبار والانباء الكاذبة عنهم وضدهم.

وعقب انتهاء الاعمال العسكرية واستعادة مدينة الموصل والمناطق الأخرى التي كانت خاضعة لتنظيم "داعش"، استلهم المسؤولون الحكوميون اساليب متطرفةلملاحقة الصحفيين والاعلاميين الذين عملوا على تقارير وتحقيقات استقصائية تخص ملفات فساد الحكومات المحلية، وعرّضوهم إلى الاختطاف والاحتجاز التعسفي والتعذيب الجسدي والتنكيل والملاحقة القضائية والعشائرية، في مظهرٍ مخزٍ لانتقال ادارة المدينة من تنظيم ارهابي إلى سلطات محلية مدنية معترف بها من قبل الحكومة العراقية، فتورطت الحكومة المحلية في الموصل باعمال غير قانونية عبر اساءة استخدام السلطة واستغلال النفوذ لتكميم افواه الصحفيين ومنعهم من اداء وظيفتهم بوصفهم قناة التعبير عن الرأي العام وكشف الخلل بالاداء الحكومي.

وانسحبت تلك الاجراءات المقززة للسلطة المحلية في الموصل، وباتت اشبه بنهج تتبعه حكومات محلية في محافظات ومدن عراقية اخرى، في ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم واحتجازهم واختطافهم وتعريض حياتهم الى الخطر والتحريض ضدهم، وتوظيف السلطة العشائرية لتخويفهم والاقتصاص منهم، لوقف التحقيقات الصحفية بملفات الفساد وتسريب الوثائق وملفات الادانة للمسؤولين الحكوميين المحليين وكشف سوء الادارة وتعطل المشاريع واستغلال الاموال العامة، وكنتيجة مباشرة لسيادة "ثقافة الافلات من العقاب" لم يحاسب المسؤولون الحكوميون على اجراءاتهم التعسفية غير القانونية، ولم تتدخل السلطات القضائية أو الاتحادية لمنع تفشي الظاهرة التي تؤشر إلى سياسة ممنهجة للتضييق على الحريات واخضاع الجسم الصحافي إلى عملية تدجين وتكريس لخدمة الفساد ونشوء مناخ قمعي وتعزيز للبيئة المعادية للعمل الصحافي.

وكنتيجة مباشرة لاستشراء الفساد، باتت المؤسسات الحكومية تعتم على نحو مخيف على المعلومات وتدفقها بحرية وسلاسة إلى الصحفيين ووسائل الاعلام، مما يعرقل حق الوصول الى المعلومة الذي يكفله الدستور العراقي الدائم، وهذا التعتيم يعرض الصحفيين الى الخطر والملاحقة والتهديد، ولا سيما الساعين الى استحصال معلومات ووثائق المتعلقة بالفساد متعدد الاوجه، فغالباً ما تلجأ تلك المؤسسات إلى حظر نشر المعلومات ومنع تداولها ما يتسبب بتضليل الرأي العام وعرقلة مساعي مكافحة الفساد، وتعتبر ان كشفها يصب بمصلحة "التسقيط السياسي"، وعليه فقدت الصحافة في العراق الكثير من قدرتها على المراقبة والمحاسبة لاسيما بعد تنامي غياب المنابر المهنية الرصينة قبالة انتشار المنابر الحزبية أو الموجهة.

وكواحدة من مظاهر التعتيم والتضليل الممنهج، باتت الوزارات والمؤسسات والوكالات الحكومية مغلقة أمام الصحفيين ووسائل الاعلام، فيما مكاتب المتحدثين الرسميين الكثير منها يأخذ طابعاً شكلياً ولا يقدم معلومات ومعطيات ذات قيمة صحفية سوى البيانات المتعلقة بانشطة المسؤولين. فيما تفتقد الكثير من المصالح الحكومية إلى متحدثين رسميين أو مسؤولي إعلام وعلاقات عامة يمكن التنسيق معهم. هذه الممارسات تؤشر على الغياب التام للشفافية الحكومية والاصرار على نمط تعامل غامض مع وسائل الاعلام.

وفي كردستان العراق، يبدو المشهد مخيفاً ومعقداً، فالحريات الصحفية باتت مهددة أكثر من أيِّ وقت مضى وحياة الصحفيين تخضع لمدى رأفة السلطات. فمحافظات الإقليم الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك، تعيش أجواءً بوليسية مرعبة نتيجة تضييق السلطات السياسية والامنية على حركة الصحفيين والتغطيات الاعلامية، ومنع تداول الوثائق والمعلومات بخصوص الأوضاع المتأزمة في الاقليم، وباتت الأحزاب النافذة واذرعها الامنية ترتكب انتهاكات فضيعة، وصلت الى حد اغلاق ومهاجمة 9 مؤسسات اعلامية واغلاق عدد منها، ومصادرة معداتها واجهزة بثها، ومع تنامي الرفض الشعبي للفساد في إقليم كردستان فان ممارسات القمع ضد الصحفيين ومؤسساتهم تنامت ايضاً، وراح ضحيتها صحفيين.

ان وضع الحريات الصحفية في اقليم كردستان مخيف وينبئ بتصاعد حدة القمع والتعتيم وسط مناخ كارثي من التضييق والملاحقة والتهديد والحبس والتصفية الجسدية، حيث بات الاقليم جزيرة مغلقة محاطة بالخوف والتعتيم عما يلاقيه الصحفيون هناك من تعسف ضدهم.

ويعيش اقليم كردستان العراق ازمة اقتصادية واجتماعية تجبر الصحفيين على العمل في بيئة سياسية يتم النظر فيها الى الاعلام كاداة سياسية فوق كل الاعتبارات، وتجعل التغطيات الصحفية غاية في الصعوبة وتعرض الفرق الاعلامية باستمرار الى اعتداءات وانتهاكات منظمة.‏

وبالتزامن مع كل هذا، اضطرت مؤسسات صحفية الى الاغلاق  بسبب سياسات هيئة الاعلام والاتصالات التي تحتفظ بسلاح استحصال رسوم "الطيف الترددي"، ومثالاً ما حصل مع "اذاعة ديموزي"، فالهيئة باتت تنظر الى الاعلام كسوق ومورد جباية في ظل سياسة التقشف و"تعظيم الموارد" التي تتبعها الحكومة، في حين انها تتغاضى عن الكثير من المحطات الاذاعية غير المرخصة في بغداد والمحافظات التي تتبع كيانات حزبية او فصائل مسلحة ولا تتم محاسبتها لمخالفتها ضوابط البث واستحصال أُجور "الطيف الترددي" وتعديها على ترددات اذاعات مرخصة، والابقاء على المشاكل المالية عالقة لاستخدامها "عند الحاجة لاسكات اي وسيلة اعلامية"،ما يؤشر الى ازدواجية الهيئة في تطبيق الضوابط والانظمة المرعية، وتعاملها غير الشفاف والغامض في ملف الاعلام.

وشهد العام الماضي ومنذ 3 ايار/ مايو 2017 الى 3 ايار / مايو 2018 استمرار اعمال العنف والعمليات العسكرية ولاسيما بمعارك استعادة مدينة الموصل من التنظيم "داعش" المتطرف، ما تسبب بتعريض حياة عدد كبير من الصحفيين إلى الخطر، وقتل 9 صحفيين عراقيين واجانب، نتيجة زجهم في تغطية المعارك والاعمال الحربية دون توفير مستلزمات الحماية أو التدريب على الوقاية من الاستهداف، وسط اهمال مؤسساتهم الاعلامية لحمايتهم وتهيئتهم لهكذا نوع من التغطيات دون اخضاعهم الى تدريبات سلامة، اضافة الى عدم اكتراث السلطات بالحفاظ على حياتهم، في مؤشر مؤسف لعدم تحمل المسؤولية والسعي وراء الحصول على المعلومة على حساب حياة الصحفيين. وبقيّت اجراءات الحماية مجرد وعود دعائية لتلك المؤسسات لاسيما الحكومية منها وابرزها هيئة الاعلام والاتصالات التي وعدت بتقديم 100 عدة سلامة للمراسلين والطواقم الاعلامية في مناطق الاعمال العسكرية دون أن تفي بذلك الوعد. وتسبب الاستهتار بحياة الصحفيين وعدم تأمين الحماية لهم بمقتل وجرح نحو 16صحفياً.

وعلى مدار العقد والنصف الماضي تشير الإحصاءات التي أجراها مرصد الحريات الصحفية (JFO) منذ العام 2003، تشير الى مقتل 302 صحفياً عراقياً وأجنبياً من العاملين في المجال الإعلامي، بضمنهم 191 صحفياً و87 فنياً ومساعداً إعلامياً لقوا مصرعهم أثناء عملهم.

وكشفت الادارة الاعلامية الحكومية والعسكرية لعملية استعادة مدينة الموصل، عن اساليب تضيق على تدفق المعلومة بحيادية، بعد ان حصرت العمليات المشتركة حق الاطلاع على المعلومات بـ"خلية الاعلام الحربي" وبياناتها الرسمية المقتضبة والتي يصعب التحقق منها بدقة من مصادر متعددة ومعروفة نظراً لاحادية مصدر المعلومات، ما شكل تضييقاً على حرية انتقال المعلومة بسلاسة ومهنية دون الاعتماد على الرواية الرسمية، على اعتبار بيانات الخلية معلومات غير قابلة للنقد او التشكيك بظل عدم وجود مصادر محايدة وصعوبة الوصول الى التحقق من المعطيات على الارض. ان هذا الاجراء مَثَّلَ غياباً للشفافية وحرية العمل الصحفي وسهولة تدفق المعلومة.

وفي ملمح آخر، تتعمد الشرطة المحلية منع الطواقم الصحفية من تغطية "الجريمة المنظمة" والاستقصاء في مسرح الاحداث مباشرة للتغطية على الحقائق وعرقلة الكشف عن الجناة الحقيقيين، وعمدت الشرطة على غير مرة الى احتجاز ومنع صحفيين وطواقمهم دون تقديم تبريرات. وهذا الاجراء يتبع غالباً من قبل السلطات بتوجيهات مباشرة من السلطات التنفيذية لمنع تغطية الاحداث ما يعرقل حق الوصول الى المعلومة وتداولها.

وعلى صعيد العمل النقابي، ما زالت السلطات تتعامل مع نقابة واحدة تخضع الصحفيين والاعلاميين الى تمييز واضح على اساس تقارب المصالح وشبكة العلاقات البينية بين المؤسسات المتعاونة معها ومع السلطات، وبالنتيجة فأن العمل النقابي وحقوق العاملين في قطاع الاعلام باتت عرضة للمساومات والتغاضي دون الالتفات الى حقوق المهنية، كعقود العمل والتسريح التعسفي والضمان الاجتماعي، ولا تتدخل النقابة مطلقاً بترتيب الاطار القانوني للصحفيين في المؤسسات الاعلامية التي بامكانها تسريح العاملين فيها دون رادع او تعويض، ما يؤثر على استقلالية ومهنية الصحفي المهدد دائماً بالتسريح اذا لم ينسجم مع سياسة المؤسسة، او يطرد تعسفياً لغياب عقود عمل تحصن وضعه القانوني. وتحت هذا الاطار تلتزم السلطة بالاعتراف بنقابة واحدة، وترفض تعدد النقابات والاتحادات التي بامكانها ان تخلق مناخاً تنافسياً لضمان حقوق وحماية الصحفيين.

 

 

القتل:

وفي 31/5/2017 قُتل المراسل التلفزيوني صهيب الهيتي، الذي يعمل في قناة آسيا الفضائية،بقضاء هيت في محافظة الأنبار بتفجير انتحاري استهدف وقفة حداد على ارواح ضحايا تفجيرات في بغداد.

وفي 20-6-2017  قتل صحفيان وهما العراقي بختيار حداد و الفرنسي ستيفان فيلنوف، عندما كانا يعدان تقريرا لقناة " فرانس 2" بينما كانوا يرافقون قوات مكافحة الارهاب العراقية في إحدى عملياتهم ضد ما يعرف بتنظيم "داعش" اثر استهدافهم بعبوة ناسفة داخل المناطق التي كان يسيطر التنظيم عليها في مدينة الموصل القديمة، على الضفة الغربية من نهر دجلة.

وفي 24/6/2017 اعلن عن وفاة الصحفية الفرنسية "فيرونيك روبرت" بعد تلقيها للعلاج في المستشفى العسكري الفرنسي أثر إصابتها بذات التفجير بذات التفجير الذي قتل فيه الصحفيان "بختيار حداد" و "ستيفان فيلنوف".

وفي 7/7/2017 قتل تنظيم "داعش" صحفيين عراقيين يعملان لقناة "هنا صلاح الدين" في قرية جنوب الموصل بعد ان تسلل عناصر من تنظيم إلى قرية "إمام غربي"، وأعلنت القناة في بيانها عن "مقتل الزميل حرب هزاع الدليمي المراسل في قناة هنا صلاح الدين، والمصور في نفس المحطة سؤدد الدوري" بعد ان حاصرهم مقاتلوا التنظيم داخل منزل في القرية.

وفي 26/8/2017 قتل المصور الحربي لقناة كربلاء الفضائية سجاد نجم عبد عجيل اثر انفجار عبوة ناسفة زرعها التنظيم في مدخل قضاء تلعفر، عندما كان يوثق بالفديو اللحظات الاولى لدخول القضاء وهروب مقاتلي التنظيم.

وفي 30-10-2017 قتل مصور قناة "كردستان تي في" في كركوك، أركان شريف، طعنا بالسكاكين من قبل مسلحين مجهولين، في هجوم على منزله بقضاء داقوق، والمصور اركان شريف يبلغ من العمر 54 عاما، متزوج ولديه ثلاثة اطفال، وبدأ العمل بالتصوير الصحفي في قناة كردستان منذ عام 2004.

وفي 14/1/2017 اعلن عن وفاة المصور الصحفي سعد هادي المشرفاوي، بعد تعرضه لاصابات بالغة اثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب منه ومن مجموعة صحفيين كانوا يغطون اعمال عسكرية في منطقة مطيبيجه قرب مدينة سامراء.وكان المشرفاوي يعمل لصالح موقع سوق الشيوخ الالكتروني ووكالات اخبارية محلية.

 

الاصابات:

 

ففي 22-8-2017 تعرض  عمر جليل مصور قناة الطليعة الفضائية لاصابة برصاص قناص في قضاء تلعفر عندما كان يرافق القوات العراقية في عملية استعادة القضاء من قبضة تنظيم "داعش".

وقالت القناة ان مصورها "أصيب مصور القناة تعرض للاصابة في قدمه برصاص مقاتلي تنظيم داعش نقل على اثرها للمستشفى العسكري لتلقي العلاج".

وفي 12-6-2017 أصيب ياسر جبار وهو مراسل قناة آفاق الفضائية أثناء تغطيته المعارك في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.

جبار أصيب أثناء مرافقته لقوات الرد السريع في معارك تحرير حي الشفاء في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.

وأوردت قناة آفاق خبراً على موقعها الرسمي قالت فيه إن "ياسر جبار رافق القوات المشتركة منذ بدء عمليات تحرير الموصل في الصفوف الأمامية ضمن قوات جهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والشرطة الإتحادية قبل أن يتعرض إلى الإصابة ".

وفي 4/7/2017 اعلنت قناة العراقية عن اصابة موفدها لمدينة الموصل مؤمل مجيد اثناء تغطيته لمعارك استعادة المدينة القديمة من تنظيم "داعش".

وقالت القناة ان مقدم البرامج فيها مؤمل مجيد تعرض للاصابة بشظية بوجههاثناء مرافقته تقدم قوات النخبة العراقية للمناطق والازقة القديمة في مدينة الموصل.

 وفي 14/7/2017 تعرض مراسل قناة كربلاء الفضائية ومساعد المصور فيها للاصابة في قضاء الحضر بمحافظة نينوى.

اصيب مراسل قناة كربلاء الفضائية (اثير رعد) أثناء مرافقته للقطعات العسكرية في قضاء الحضر غرب الموصل .

وقال ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) في العمليات المشتركة، أن اثير رعد مراسل قناة كربلاء ومساعد المصور حيدر شناوة تعرضا للاصابة اثر استهدافهم بعبوة ناسفة من قبل تنظيم "داعش" عندما كانا يرافقان القوات العسكرية المتقدمة لاستعادة قضاء الحضر من التنظيم.

 

 

التهديدات :

ففي 16-5-2017 تعرض صحفي عراقي ضغوط وتهديدات بالقتل بسبب نشره تقارير إخبارية كشفت ملفات فساد واتهامات بين مسؤولين محليين في محافظة الديوانية.

وأبلغ الصحفي، قيصر الوائلي، مراسل قناة آسيا الفضائية في الديوانية، مرصد الحريات الصحفية (JFO)، انه "تلقى تهديدات بالقتل المباشر واستهداف حياة ابنته الوحيدة فيما لو لم يتوقف عن نشره تقارير إخبارية تتعلق بملفات فساد واتهامات متبادلة بين مسؤولين محليين في محافظة الديوانية".

وفي 31/5/2017 تلقى سعد قصي مراسل قناة "الحرة عراق" في مجافظة البصرة،  تهديدات بسبب نشره تقارير اخبارية.

وقال قصي ان "فوجئ برسائل التهديد وصلته من جهات عشائرية وسياسية".

وفي 25/7/2017 تعرض حيدر هادي مراسل قناة NRTعربية في كربلاء لتهديد من قبل جهات سياسية نافذة بسبب تغطيته لجريمة مقتل طفل في المدينة كانت قد كشفت قيادة عمليات المحافظة تفاصيل ارتكابها.

 

وفي 27-10-2017داهمت قوات الشرطة العراقية منزل مراسل قناة "الحرة عراق" في ديالى هادي العنبكي، بعد عمله على تقرير يتعلق بقضايا فساد ومذكرة قبض اصدرتها رئاسة محكمة استئناف ديالى بحق نائب المحافظ الفني ساجد عبد الامير صعب بتهم تتعلق بالرشوة.

وتحدث مراسل قناة "الحرة عراق" لمرصد الحريات الصحفية باستغراب عن مداهمة منزله ونفى وجود اي اوامر قبض بحقه باستثناء دعوى اقيمت من قبل مسؤول محلي وتم غلقها قبل اربعة اشهر.

وفي 24-٩-٢٠١٧ تعرض رياض العكيلي مراسل قناة الفرات الفضائية في محافظة واسط للتهديد بالقتل بسب عمله تقريرا عن استيلاء جهات سياسية متنفذة على اراض تابعة للدولة العراقية. واوضح العكيلي انه "تعرضت هذا التهديد لاعتداء مسلح من قبل مجموعة تعمل مع الحكومة المحلية خلال توثيقي لاستيلاء هذه المجموعة على ارضي الدولة".

وفي ٣/١١/٢٠١٧ تعرض مراسل راديو المربد احمد نجاح في البصرة، للضرب والتهديد من قبل هدد موظف في مستشفى البصرة.

وقال نجاح انه تعرض لهجوم من قبل مجموعة من موظفي المستشفى خلال تغطيت تجمع احتجاجب لهم "وقام احد الموظفين بتهديدي بالقتل علناً ".

وفي 9/12/2017 تلقى الصحفي بهمن سعيد أحمد مراسل "شبكة خلك الاعلامية" تهديد بالقتل على اثر نشره قصص وموضوعات اخبارية تتعلق بكشف قضايا فساد اداري ومالي في اقليم كردستان.

 عن الفساد المستشري في مفاصل سلطة اقليم كردستان.

ووضعت جهات مجهولة رسالة في باب منزله تحمل مضمون انك "أسات لآمري البيشمركة في أحدى التقارير عن حالات الفقر و الفساد الموجود في وزارة البيشمركة، كما كُتب في الورقة انني سأواجه العقوبات ان لم اتراجع عن ما كتبته".

 وفي 22/12/2017 تلقت مراسلة صحفية تهديدات بالقتل من جهات دينية بسبب نشرها قصة تتحدث عن زواج القاصرات في صحيفة "زيان الاسبوعية" التي تصدر في مدينة السليمانية.وقالت المراسلة الصحفية دةرون رشيد انها "تعرضت للتهديد من من جهات يتحدثون عن الدين ويتهمونني بانني أسات للدين و الرموز الدينية".

وفي  27/3/2018 هدد نائب برلماني عراقي مراسل قناة  NRT عربية في مدينة كربلاء، على خلفية تقارير تشير لدعايته الانتخابية مبكرة تستخدمها الاحزاب التي تخوض الانتخابات النيابية.

قال المراسل حيدر هادي احد النواب توعده باتخاذ اجراءات ضده  بسبب نشر قناته تقرير يكشف الاساليب الملتوية التي يستخدمها المرشحون للحصول على اصوات الناخبين.

وفي 14/3/2018 بث رجل عشائري تسجيل مصور على صفحته في "فيسبوك" هدد فيه مؤسسة "المربد" الاعلامية في محافظة البصرة بسب تغطية المؤسسة للنزاعات العشائرية التي تحصل في المدينة واطراف المحافظة، متوعدا بغلق المؤسسة ومعاقبتها. وحسب المقطع الفديو المنشور فان الرجل العشائري قال "سنجعل شباب البصرة يرغمونكم على لعق النفايات واغلاق القناة على رؤوسكم".

 

عمليات اغلاق ومهاجمة المؤسسات الاعلامية:

في 15-5-2017قال ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) في محافظة الانبار ان مجلس المحافظة اجتمع بجلسة استثنائية حضرها 17 عضوا من مجموع 30 عضوا  وصوتوا على اغلاق مكتب فضائية قناة دجلة في الانبار ومنع مراسليها من العمل في كافة انحاء المحافظة.

وقال محمد العبيدي مدير قناة دجلة الفضائية في بغداد ان المجلس يريد زج قناتنا بصراع سياسي لا دخل للقناة فيه كونها ملتزمة بالخط المهني للتغطيات الاخبارية، وكشف العبيدي عن تهديدات تلقاها فريق عملهم بالانبار صدرت عن جهات سياسية نافذة هناك.

وجاء قرار مجلس المحافظة، بإغلاق مكتب قناة دجلة، بعد عرض القناة  تقارير صحفية تحدثت عن مزاعم فساد بحق محافظ الأنبار السابق صهيب الراوي وعمليات لتهريب النفط.

وفي 20/6/2017 قال ممثل مرصد الحريات الصحفية في أربيل، إن قوة قوة أمنيةقتحمت مقر مؤسسة "ستاندر" للبحوث و الاعلام ومنعتها من إقامة نشاطها ومن ثم قامت بإغلاق مقر المؤسسة وطلبت من العاملين فيها المغادرة.

وفي 11/8/2017اقتحمت قوة من البيشمركة مكتب قناة العراقية في محافظة كركوك وطلبت من العاملين فيه مغادرة المقر الذي يحتوي على مرسلات للبث الاذاعيالموجه للسكان المدنين الذين يسكنون المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وفي 28-11-2017 ، هاجمت مجموعة مسلحة مكتب فضائية "توركمن ايلي" بناحية التون كوبري، شمال كركوك، مما اسفر عن اصابة الحارس الموجود في المكتب باصابات بليغة". وقام المهاجمون بإطلاق نار عشوائي على المبنى ومن ثم لاذو بالفرار.

وفي 19-12-2017 اغلقت قوات الامن الكردية (الاسايش) قنوات NRT الناطقتين بااللغة الكردية والعربية وقطعت بثهما.

وقال ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) في مدينة السليمانية، ان  قوة كبيرة من الاسايش اقتحمت المجمع الاعلامي التابع لمؤسسة ناليا واوقفت جميع اجهزة البث وطرد العاملين فيه من المؤسسة واعتقلت اخرين.

 

وفي 19-12-2017 هاجمت مجموعة مسلحة مكتب قناة  KNN في قضاء كويسنجق وقامت باحراق جزء منه بعد ان عمدت الى تحطيم محتويات المكتب واجهزة البث والتصوير.

وفي 19-12-2017  شنت مجاميع مسلحة مختلفة هجمات منظمة ضد مؤسسات اعلامية في كردستان، وقامت مجموعة مدججة بالسلاح  باضرام النار في قناة "رابرين" بقضاء رانية، وسرقت المجموعة المسلحة بعض محتويات واجهزة القناة، في وقت كان رجال مسلحون يهاجمون

اذاعتي "مشخلان" و"الاتحاد" بذات الاسلوب.

وفي 31-12-2017 اعلنت اذاعة "ديموزي" عن قرار اغلاقها متهمة هيئة الاعلام والاتصالات بمحاصرتها ومنع الاعلانات التجارية عنها بالاضافة لمطالبتها بدفع نصف مليار دينار عراقي اي ما يقرب من نصف مليون دولار امريكي.

وقال مدير إذاعة ديموزي، إبراهيم الساعدي، ان "هيئة الاعلام والاتصالات فرضت علينا رسوما مالية تصل قيمتها الى نصف مليار دينار عراقي، وعليه قررنا اغلاق الاذاعة ".

الساعدي، الذي اسس اذاعته قبل عشرة اعوام، اوضح ان اذاعة ديموزي هي مرخصة قانوناً، وكانت تدفع الرسم بشكل اصولي، لكن هيئة الاعلام والاتصالات قررت زيادة الرسم وعلى ان يدفع بأثر رجعي.

وتابع مرصد الحريات الصحفية (JFO) قضية اغلاق الاذاعة، ووجد فريق الخبراء ان هيئة الاعلام والاتصالات مارست اساليب قانونية ملتوية للضغط على وسائل الاعلام المستقلة من خلال اتخاذ عدة اجراءات عدائية ضد المنافذ الاعلامية وعمدت الهيئة على تبليغ الشركات التجارية والمؤسسات الحكومية بمنع منح الاعلانات لهذه الاذاعة المستقلة مما اثر على وضعها المالي وادى ذلك لاغلاقها.

وفي 28-3-2018 اغلقت القوات الامنية في محافظة اربيل قناة تلفزيونية ناطقة باللغة الكردية إثر تغطيتها للإحتجاجات الشعبية، وقال ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان قوة امنية تابعة لاسايش اربيل اقتحمت قناة "خاكبير" وقطعت بثها واقفلت مبناها.

 

 

الاعتداء بالضرب والمنع الاحتجاز:

 

وفي 30-5-2017اعتدت قوات تابعة لقيادة عمليات بغداد على فرق اعلامية وصحفيين، وضربت اربعة صحفيين من قناتي NRT عربية و شبكة رووداو الإعلامية امام انظار كبار الضباط والقادة الامنين، عندما كانت فرقهم تغطي حدث التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة الكرادة،  بالعاصمة العراقية بغداد.

ويقول المراسل احمد الركابي، انه تعرض للمنع والضرب، وتفاجأ بتصرفات جنود قيادة عمليات بغداد الذين هاجموا فريق عمله وضربوه هو ومصوره "وقطعوا بثنا المباشر مع مدير الدفاع المدني في العراق اللواء كاظم سلمان".

وتعرض المصور حسين عمار العامل بنفس القناة للضرب كذلك، ويقول ان الجنود ضربوه على وجهه وحاولوا مصادرة كامرته وجهاز البث المباشر.

وتحدث مراسل قناة رووداو عن تفاصل مهاجمته ومصوره من قبل رجال امن يرتدون الزي المدني واخرين كانوا يرافقون قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي.

ويضيف بهمن حسن، بانه ومصوره خطاب عجمي تعرضا للضرب المبرح كما وتم مصادرة معداتهم الصحفية من قبل القوة التابعة لعمليات بغداد ورجال من الامن الوطني.

وفي 31-7-2017احتجزت الشرطة الاتحادية فريق عمل قناة NRT عربية خلال محاولته دخول منطقة الحادثة لمعرفة تفاصيلها.

وتقول ندى المرسومي مراسلة القناة ان الشرطة الاتحادية المتواجدة بمنطقة الغزالية بالعاصمة العراقية بغداد احتجزتها لاكثر من ساعتين هي ومصورها وسائق القناة بعد معرفتهم "اننا نريد العمل على قصة مقتل عاملين في محل بيع الخمور".

ويوضح المصور ياسر جمال العامل في ذات القناة، ان رجال الشرطة استدرجونا لمقر الفوج واحتجزونا هناك لاكثر من ساعتين باسلوب غير مباشر اي يعني انهم ادخلونا لمقر الفوج ولم يتحدث معنا احد الا بعد ساعتين حيث جاءنا شخص وابلغنا بضرورة مغادرة المنطقة.

وفي 2/7/2017 احتجزت قوات امنية من محافظة دهوك  فريق عمل قناة NRT الناطقة باللغة الكردية، حيث عندما كانوا يغطون احتجاجات شعبية، حيث احتجزت المراسل دلشاد شمس الدين  والمصور بهيز محمد امام مبنى محكمة دهوك.

وفي 5/7/2017 اعتدت عناصر مسلحة من الحزب الديمقراطي الكردستاني على الصحفي ديفاع هركي مراسل قناة KNN الفضائية بالضرب المبرح في محافظة دهوك عندما كان يغطي احتجاجات شعبية على سوء الخدمات.

وفي 20/12/2017 قامت قوات الامن في مدينة السليمانية بضرب مراسل ومصور قناة الاتجاه واحتجزتهما عندما كانا يقومان بتغطية مؤتمر صحفيا لحركة التغيير.

وقال المراسل على التويجري انه "تعرض للضرب ومصوره  محمد غلام وقامت قوات الاسايش بتحطيم معداتهم ومصادرتها واحتجزهتم لساعات".

وفي20-12-2017 تعرض مراسل قناة NRT الفضائية في محافظة حلبجة وريا حمة كريم ومصور القناة زيار كاميلي لاعتداء من قبل حماية مقر الاتحاد الوطني الكردستاني، وقاموا بتحطيمالكاميرا والعبث بمعداتهم الصحفية الاخرى.

وفي 23-12-2017 احتجزت السلطات المحلية والأمنية في مدينة الموصل صحفي عراقي وارغمته قوة عراقية على تسليم معداته الصحفية واحتجزته لمدة ثلاثة ايام.

 وقال "ياسر الحمداني" شقيق الصحافي في اتصال هاتفي مع ممثل مرصد الحريات الصحفية "توجه محمد امين الحمداني الى مقر محافظة الموصل الاربعاء بناء على استدعاء وطلب من المحافظ نوفل سلطان العاكوب".

واضاف شقيق الحمداني "تم الاعتداء على اخي ومصادرة معداته من قبل كل من حماية المحافظ  وحماية عضو مجلس المحافظة مروان الزيدان".

وفي 15/7/2017 اعتدت حماية محافظ الموصل على فريق عمل قناة "الموصلية" اثناء تفقد وزيرة البلديات والاعمار والاسكان للمحافظة.

وقالالمراسل الصحفي أحمد أمجد، انه ومصوره كرم الطائي تعرضا للمنع من العمل والاعتداء من قبل حماية محافظ  نينوى وتم ابعادهم بالقوة من مكان تواجد المحافظ والوزيرة.

وفي 12/12/2017اعتدت قوة امنية تابعة لوزارة الداخلية على فريق عمل قناة "الموقف" الفضائية اثناء تغطيتهم لحريق نشب وسط العاصمة بغداد. وقالت القناة ان  فريق عملها المكلف بالتغطية الميدانية تعرض للاعتداء من قبل جنود "فوج الطوارئ الثالث" وتم مصادرة  كاميرتهم قبل ان يتعرضوا للضرب المبرح كل من المراسلحسن هادي والمصور حيدر محمد ومساعد المصور صفاء خلف.

وفي 18-12-2017 تعرض مراسل موقع خندان الالكتروني للضرب المبرح من قبل القوات الامنية في قضاء رانية.

وقال المراسل دانا سوفي ابراهيم ان "رجال امن ومسلحين اعتدوا عليه بالضرب المبرح وصادروا معداتي الصحفية ونقلت على اثرها للمستشفى".

وفي 19-12-2017  صادرات القوات الامنية في محافظة السليمانية معدادات البث المباشر لفضائية PAYAM التي كان يستخدمها مراسلها جلال محمد ومصور القناة نوزاد أحمد ومنعتهم من التغطية وهددتهم بالاحتجاز.

وفي 26-2-2018 تعرضت فرق تلفزيونية من قناتي "هنا صلاح الدين" وقناة "سامراء" للاعتداء بالضرب من قبل رجال امن مكلفين بحماية جامعة تكريت. وقال المراسل مصطفى الوحادي، الذي يعمل لصالح قناة "سامراء"، ان " رجل أمن اعترض دخولنا للجامعة لتغطية مؤتمر صحفي واعتدى بالضرب علينا وحاول تهشيم زجاج سيارة القناة".

وفي 8-1-2018 اعتدت قوات امنية خاصة على فرق تلفزيونية خلال زيارة رئيس الحكومة العراقية العبادي لمدينة النجف، وابلغ مراسل قناة  قناة NRT  عربية حسام  الكعبي مرصد الحريات الصحفية (JFO) ،ان ضابطا برتبة عميد في قوات سوات التابعة لوزارة الداخلية اعترض عملنا اثناء تصوير  مبنى قصر الثقافة استعدادا لتغطية حضور رئيس الوزراء لاحتفالية "النصر"، و"تعرضنا بشكل مباغت ومباشر للضرب من قبل عشرة رجال امن  بأسلوب مخيف".

ووثق مقطع فديو حصل عليه مرصد الحريات الصحفية (JFO) توسلات الصحفيين بمستشار الامن الوطني فالح الفياض الذي اكتفى بالتلويح بيده  لهم بألتزام الهدوء، قائلاً "رسالتكم وصالت"، لكن عناصر الامن استمرت هنا بضرب مساعد مصور قناة NRT عربية وسحبه بعنف لمحاولة اعتقاله.

وشمل الاعتداء مراسلين من قنوات اخرى وتم احتجاز  مراسل قناة هنا بغداد  حسنين الرفيعي ومصوره  وفريق عمل قناة الاتجاه عصام الفتلاوي و وليد ميرزا بعد ان تعرضوا للضرب من قبل قوات امنية خاصة يعتقد انها حماية رئيس مجلس الوزراء  وقوات سوات التابعة لوزارة الداخلية.

وفي 11/١/٢٠١8 اعتدت قوة من الجيش العراقي على فريق على فريق عمل قناة العهد الفضائية في بغداد.

وقالت القناة ان مراسلها ميثم العامري  تعرض للضرب من قبل جنود تابعين الى الفرقة الحادية عشر في الجيش وصادرت القوة ذاتها معدات التصوير وهواتف فريق العمل".

وفي 12-9-2017 منعت الحكومة المحلية في مدينة كربلاء الصحفيين من تغطية اعمال مجلس المحافظة، جاء ذلك نتيجة استجواب مسؤول استخبارات المدينة بعد عدة خروقات امنية تعرضت لها المحافظة.

١٥/٩/٢٠١٧اعتقلت القوات الامنية في مدينة الناصرية  سعد الركابي مراسل قناة اسيا الفضائية عندما كان يغطي نقل ضحايا ومصابين عملية انتحارية في مشفى الحسين في المدينة.وقال الركابي، ان القوات الامنية كبلته يديه بالاصداف واحتجزته لاكثر من نصف ساعة وصادرت معداته الصحفية.

وفي 19-12-2-2017 تعرض مراسل قناة KNNالفضائية أبو بكر حسين للاعتداء بالضرب من قبل رجال امن  في قضاء سيد صادق في محافظة السليمانية واحتجزوه لاكثر من اربعة ساعات.

 

الاعتقال:

 

وفي 4-6-2017أوقفت السلطات القضائية في اقليم كردستان، مدير قناة NRT الناطقة باللغة الكردية أوات علي، على خلفية تقرير اعده عن شخص قام بسرقة حليب اطفال وحفاظاتوحكمت عليه المحكمة بالسجن 11 عاما.

وقال محامي قناة NRT ان قاضي تحقيق محكمة كلار اصدر حكما بتوقيف الصحفي أوات علي وفق قانون تنظيم العمل الصحفي في الاقليم.

واوضح المحامي ريباز محمود، لمرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان قاضي التحقيق في محكمة كلار اصدر حكمه بتوقيف أوات علي مستندا بذلك على قانون تنظيم العمل الصحفي في الاقليم وفق المادة التاسعة من القانون وتحديدا الفقرة السادسة منه.

وفي 22-5-2017اعتقلت القوات الامنية آرام بختيار مراسل قناة NRT  الناطقة باللغة الكردية في قضاء كفري واودعته باحدى السجون للتحقيق معه، بعد نشره تقريرا قبل نحو شهر، حول سجن احد المواطنين بعد توجيه تهمة له بسرقة حفاظات وحليب الاطفال.

وفي 9-2-2017 اعتقلت قوات من شرطة محافظة المثنى صحفيان محليان اثناء تغطيتهما لاحتجاجات شعبية ضد قرار حكم قضائي صدر بحق ناشط مدني متصدي لعمليات الفساد المالي والاداري في محافظة المثنى.

وبحسب ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) في مدينة السماوة، فان الصحفيان خليل البركات وزميله حامد الاعاجيبي، العاملان في صحافة الموبايل، تعرضا للاعتقال من قبل القوات الامنية، على خلفية تغطيتهما لاحتجاج ضد قرار قضائي يقضى بسجن ناشط مدني. وابلغ قيصر البركات، وهو شقيق الصحفي خليل بركات، ان شقيقه وصحفي اخر يدعى حامد الاعاجيبي محتجزين في مركز شرطة السماوة، بسبب توثيقهم الاحتجاجات الشعبية بكاميرا الموبايل.

 

وفي 30/9/2017اعتقلت قوة من اسايش اربيل مراسل ومصور قناة الغد الفضائية عمر المنيري ومحمد ضياء من وسط المدينة اثناء عملهما على اجراء مقابلات مع المواطنين، وصادرت القوة الامنية معداتهم الصحفية و هواتفهم النقالة وافرجت عنهم في وقت لاحق.

 

وفي 16-12-2017 اعتقلت قوات الامن الكردية سركوت شمس الدين الذي يشغل منصب  مدير مكتب قناة NRT في واشنطن، دون ذكر الاسباب واطلق سراحه بعد يومين من اعتقاله.

 

وفي 28-3-2018 إعتقلت قوات الأمن في إقليم كردستان العراق عشرات الصحفيين، فيما تعرض آخرين للضرب المبرح ومصادرة المعدات،

وعمدت قوات الامن الى إعتقال صحفيين إثنين وهما آراس عزيز ومُتلب خوشوي اللذين يعملان لصالح قناة "بيام" الفضائية التابعة للجماعة الإسلامية، وإثنين آخرين يعملان في قناة "سبيدة" الفضائية التي مازال مراسلها ئاكار فارس قيد الإعتقال.

وإعتدت ذات القوات على ياسر عبد الرحمن مراسل "سبيدة" في دهوك، وتعرض مراسل قناة "خندان" دلشاد هيمو للضرب والإحتجاز ، بينما تعرض مراسل موقع "دواروز" هانا شواني للتعذيب والضرب المبرح أثناء الإحتجاز التعسفي في مركز أمني في محافظة أربيل.

وأعتدت أيضاً على مراسل قناة "كوردسات" دلبرين شيرواني قبل أن تعتقله، كما وتعرض كل من وريا حمة نوري من قناة NRT  والصحفي بشدار عثمان والإعلامي  سيروان زيباري الى الضرب والاحتجاز التعسفي.

وتمكن بعض المحتجين من إنقاذ الصحفية نياز عبد الله من الإعتقال من قبل قوات أمنية ترتدي زي مدني، وأثناء كتابة هذا التقرير، ظهر الأربعاء، أبلغ صحفي من محافظة دهوك عن إعتقال  مصور قناة NRT  عمار رجب من قبل قوات الأمن هُناك.

وابلغ الصحفي ريبوار كاكائي، الذي يعمل مع مجموعة قنوات NRT، ان "قوات الامن صادرت معدات فرق عملنا التي كانت مقسمة لثلاث مجموعات ومازالت جميع المعدات محتجزة لدى السلطات الامنية".

وقال مصور ومراسل وكالة أنباء الأناضول التُركية هيمن بابان لمرصد الحريات الصحفية (JFO) "أطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين، ونتيجة ذلك أصبتُ في ظهري بجروح".

 

 

 


التقارير السابقة

 

صحفيو العراق في 2016: قتل على الجبهات وتضييق في المدن

الصحافيون العراقيون يواجهون مخاطر الموت والرعب والتهديد 

سكين داعش تحز رقاب الصحفيين.. ومعلومات مضطربة من مناطق الصراع 

حرية الصحافة في العراق 2012 الاسوأ منذ سقوط نظام صدام

 272 إنتهاكا ضد الصحفيين والسلطات تعد حزمة قوانين لتقييد حرية التعبير
غياب شبه تام لحرية الصحافة، و الإنتهاكات تصل أعلى مستوياتها منذ عملية التغيير
ارتفاع مؤشرات الاعتداءات ضد الصحفيين و 262 انتهاكاً ضدهم و محاولات لتقويض حرية الصحافة
خلال عام واحد 256 انتهاكاً والخطر يهدد حرية الصحافة في العراق 
لجنة حماية الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية ينوهان بانتهاكات لحرية الصحافة في العراق 
(197) انتهاكاً تعرض له الصحفيون العراقيون ومؤسساتهم الاعلامية
تقرير مرصد الحريات الصحفيةالسنوي لاوضاع الصحفيين في العراق
مرصد الحريات الصحفية يرصد (123) حالة انتهاك خلال عام واحد فقط، وبمعدل حالة انتهاك كل ثلاثة ايام
استمرار محاكمة الصحفيين دون الرجوع الى القوانين الخاصة بمحاكمتهم
بيان صحفي صادر عن مرصد الحريات الصحفية بمناسبة يوم الصحافة العراقية

 

 

 

 

 

 

  • قوات امنية خاصة تعتدي على فرق تلفزيونية خلال زيارة العبادي لمدينة النجف 8-١-٢٠١٨

  • شرطة الانبار تعتقل مراسلا تلفزيونيا

  • حافلة مفخخة تدمر قناة العربية ببغداد بالكامل

  • وزارة الدفاع تفشل في ايقاف اعتداءات منتسبيها على الصحفيين

  • العراق يقطع خدمة الانترنت ويحجب مواقع التواصل الاجتماعي

  • شرطة الانبار تعتقل مراسلا تلفزيونيا

  • أساليب ملتوية لتقييد الصحفيين في العراق عام 2017

  • مسلحون يُهاجمون مراسل N RT عربية في بابل